فصل: تفسير الآية رقم (61):

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: تفسير الجلالين (نسخة منقحة)



.تفسير الآية رقم (43):

{وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ (43)}
{وَتِلْكَ الأمثال} في القرآن {نَضْرِبُهَا} نجعلها {لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا} أي يفهمها {إِلاَّ العالمون} المتدبرون.

.تفسير الآية رقم (44):

{خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ (44)}
{خَلَقَ الله السموات والأرض بالحق} أي محقاً {إِنَّ فِي ذَلِكَ لأَيَةً} دالة على قدرته تعالى {لِلْمُؤْمِنِينَ} خُصُّوا بالذكر لأنهم المنتفعون بها في الإيمان بخلاف الكافرين.

.تفسير الآية رقم (45):

{اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ (45)}
{اتل مَا أُوْحِىَ إِلَيْكَ مِنَ الكتاب} القرآن {وَأَقِمِ الصلاة إِنَّ الصلاة تنهى عَنِ الفحشاء والمنكر} شرعاً: أي من شأنها ذلك ما دام المرء فيها {وَلَذِكْرُ الله أَكْبَرُ} من غيره من الطاعات {والله يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ} فيجازيكم به.

.تفسير الآية رقم (46):

{وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آَمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (46)}
{وَلاَ تجادلوا أَهْلَ الكتاب إِلاَّ بالتى} أي: المجادلة التي {هِىَ أَحْسَنُ} كالدعاء إلى الله بآياته والتنبيه على حججه {إِلاَّ الذين ظَلَمُواْ مِنْهُمْ} بأن حاربوا وأبوا أن يقرّوا بالجزية، فجادلوهم بالسيف حتى يسلموا أو يعطوا الجزية {وَقُولُواْ} لمن قَبِلَ الإقرار بالجزية إذا أخبروكم بشيء مما في كتبهم {ءَامَنَّا بالذى أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ} ولا تصدقوهم ولا تكذبوهم في ذلك {وإلهنا وإلهكم وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ} مطيعون.

.تفسير الآية رقم (47):

{وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ فَالَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمِنْ هَؤُلَاءِ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَمَا يَجْحَدُ بِآَيَاتِنَا إِلَّا الْكَافِرُونَ (47)}
{وكذلك أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ الكتاب} القرآن كما أنزلنا إليهم التوراة وغيرها {فالذين ءاتيناهم الكتاب} التوراة كعبد الله بن سلام وغيره {يُؤْمِنُونَ بِهِ} بالقرآن {وَمِنْ هالآء} أي أهل مكة {مَن يُؤْمِنُ بِهِ وَمَا يَجْحَدُ بئاياتنآ} بعد ظهورها {إِلاَّ الكافرون} أي اليهود، وظهر لهم أنّ القرآن حق والجائي به محق وجحدوا ذلك.

.تفسير الآية رقم (48):

{وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ (48)}
{وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ} أي القرآن {مِن كتاب وَلاَ تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً} أي: لو كنت قارئاً كاتباً {لاَّرْتَابَ} شكَّ {المبطلون} اليهود فيك وقالوا: الذي في التوراة أنه أُمِّي لا يقرأ ولا يكتب.

.تفسير الآية رقم (49):

{بَلْ هُوَ آَيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآَيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ (49)}
{بَلْ هُوَ} أي القرآن الذي جئت به {ءَايَتٌ بينات فِي صُدُورِ الذين أُوتُواْ العلم} أي المؤمنون يحفظونه {وَمَا يَجْحَدُ بئاياتنا إِلاَّ الظالمون} أي: اليهود وجحدوها بعد ظهورها لهم.

.تفسير الآية رقم (50):

{وَقَالُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آَيَاتٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّمَا الْآَيَاتُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ (50)}
{وَقَالُواْ} أي كفار مكة {لَوْلآ} هلا {أُنزِلَ عَلَيْهِ} أي محمد {ءايات مِّن رَّبِّهِ} وفي قراءة {آياتٌ} كناقة صالح، وعصا موسى، ومائدة عيسى {قُلْ} لهم {إِنَّمَا الأيات عِندَ الله} ينزلها كيف يشاء {وَإِنَّمَآ أَنَاْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ} مظهر إنذاري بالنار أهل المعصية.

.تفسير الآية رقم (51):

{أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (51)}
{أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ} فيما طلبوا {إِنّآ أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الكتاب} القرآن {يتلى عَلَيْهِمْ} فهو آية مستمرة لا انقضاء لها بخلاف ما ذكر من الآيات {إِنَّ فِي ذَلِكَ} الكتاب {لَرَحْمَةً وذكرى} عظة {لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ}.

.تفسير الآية رقم (52):

{قُلْ كَفَى بِاللَّهِ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ شَهِيدًا يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالَّذِينَ آَمَنُوا بِالْبَاطِلِ وَكَفَرُوا بِاللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (52)}
{قُلْ كفى بالله بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ شَهِيداً} بصدقي {يَعْلَمُ مَا فِي السموات والأرض} ومنه حالي وحالكم {والذين ءامَنُواْ بالباطل} وهو ما يعبد من دون الله {وَكَفَرُواْ بالله} منكم {أولئك هُمُ الخاسرون} في صفقتهم حيث اشتروا الكفر بالإِيمان.

.تفسير الآية رقم (53):

{وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَوْلَا أَجَلٌ مُسَمًّى لَجَاءَهُمُ الْعَذَابُ وَلَيَأْتِيَنَّهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (53)}
{وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بالعذاب وَلَوْلاَ أَجَلٌ مُّسَمًّى} له {لَّجَآءَهُمُ العذاب} عاجلاً {وَلَيَأْتِيَنَّهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ} بوقت إتيانه.

.تفسير الآية رقم (54):

{يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ (54)}
{يَسْتَعْجِلُونَكَ بالعذاب} في الدنيا {وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بالكافرين}.

.تفسير الآية رقم (55):

{يَوْمَ يَغْشَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ وَيَقُولُ ذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (55)}
{يَوْمَ يغشاهم العذاب مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ وَنَقُولُ} فيه بالنون أي نأمر بالقول، وبالياء أي: يقول الموكل بالعذاب {ذُوقُواْ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} أي جزاءه فلا تفوتوننا.

.تفسير الآية رقم (56):

{يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ (56)}
{تَعْمَلُونَ ياعبادى الذين ءامَنُواْ إِنَّ أَرْضِى وَاسِعَةٌ فَإِيَّاىَ فاعبدون} في أرض تيسرت فيها العبادة بأن تهاجروا إليها من أرض لم تتيسر فيها. نزل في ضعفاء مسلمي مكة كانوا في ضيق من إظهار الإِسلام بها.

.تفسير الآية رقم (57):

{كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ (57)}
{كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الموت ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ} بالتاء والياء بعد البعث.

.تفسير الآية رقم (58):

{وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفًا تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ (58)}
{والذين ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات لَنُبَوِّئَنَّهُمْ} ننزلنهم. وفي قراءة بالمثلثة بعد النون من الثواء الإِقامة وتعديته إلى غرفاً بحذف في {مِّنَ الجنة غُرَفَاً تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الأنهار خالدين} مُقَدّرين الخلود {فِيهَا نِعْمَ أَجْرُ العاملين} هذا الأجر.

.تفسير الآية رقم (59):

{الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (59)}
هم {الذين صَبَرُواْ} أي على أذى المشركين والهجرة لإِظهار الدين {وعلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ} فيرزقهم من حيث لا يحتسبون.

.تفسير الآية رقم (60):

{وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (60)}
{وَكَأَيِّن} كم {مِّن دَآبَّةٍ لاَّ تَحْمِلُ رِزْقَهَا} لضعفها {الله يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ} أيها المهاجرون وإن لم يكن معكم زاد ولا نفقة {وَهُوَ السميع} لأقوالكم {العليم} بضمائركم.

.تفسير الآية رقم (61):

{وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ (61)}
{وَلَئِن} لام قسم {سَأَلْتَهُمْ} أي: الكفار {مَّنْ خَلَقَ السموات والأرض وَسَخَّرَ الشمس والقمر لَيَقُولُنَّ الله فأنى يُؤْفَكُونَ} يصرفون عن توحيده بعد إقرارهم بذلك.

.تفسير الآية رقم (62):

{اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (62)}
{الله يَبْسُطُ الرزق} يوسّعه {لِمَن يَشآءُ مِنْ عِبَادِهِ} امتحاناً {وَيَقْدِرُ} يضيق {لَهُ} بعد البسط أي لمن يشاء ابتلاءً {إِنَّ الله بِكُلِّ شَئ عَلِيمٌ} ومنه محل البسط والتضييق.

.تفسير الآية رقم (63):

{وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ نَزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهَا لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ (63)}
{وَلَئِن} لام قسم {سَأَلْتَهُم مَّن نَّزَّلَ مِنَ السمآء مآءً فَأَحْيَا بِهِ الأرض مِن بَعْدِ مَوْتِهَا لَيَقُولُنَّ الله} فكيف يشركون به؟ {قُلِ} لهم {الحمد لِلَّهِ} على ثبوت الحجة عليكم {بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ} تناقضهم في ذلك.

.تفسير الآية رقم (64):

{وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الْآَخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (64)}
{وَمَا هذه الحياوة الدنيآ إِلاَّ لَهْوٌ وَلَعِبٌ} وأما القُرَبُ فمن أمور الآخرة لظهور ثمرتها فيها {وَإِنَّ الدار الأخرة لَهِىَ الحيوان} بمعنى الحياة {لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ} ذلك ما آثروا الدنيا عليها.

.تفسير الآية رقم (65):

{فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ (65)}
{فَإِذَا رَكِبُواْ فِي الفلك دَعَوُاْ الله مُخْلِصِينَ لَهُ الدين} أي الدعاء، أي: لا يدعون معه غيره لأنهم في شدة لا يكشفها إلا هو {فَلَمَّا نجاهم إِلَى البر إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ} به.

.تفسير الآية رقم (66):

{لِيَكْفُرُوا بِمَا آَتَيْنَاهُمْ وَلِيَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (66)}
{لِيَكْفُرُواْ بِمَآ ءاتيناهم} من النعمة {وَلِيَتَمَتَّعُواْ} باجتماعهم على عبادة الأصنام، وفي قراءة بسكون اللام أمر تهديد {فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ} عاقبة ذلك.

.تفسير الآية رقم (67):

{أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا آَمِنًا وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَكْفُرُونَ (67)}
{أَوَلَمْ يَرَوْاْ} يعلموا {أَنَّا جَعَلْنَا} بلدهم مكة {حَرَماً ءَامِناً وَيُتَخَطَّفُ الناس مِنْ حَوْلِهِمْ} قتلاً وسبياً دونهم {أفبالباطل} الصَّنم {يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ الله يَكْفُرُونَ} بإشراكهم؟.

.تفسير الآية رقم (68):

{وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْكَافِرِينَ (68)}
{وَمَنْ} أي لا أحد {أَظْلَمُ مِمَّنِ افترى عَلَى الله كَذِباً} بأن أشرك به {أَوْ كَذَّبَ بالحق} النبيّ أو الكتاب {لَمَّا جآءَهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى} مأوى {للكافرين}؟ أي فيها ذلك وهم منهم.

.تفسير الآية رقم (69):

{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ (69)}
{والذين جاهدوا فِينَا} في حقنا {لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا} أي طريق السير إلينا {وَإِنَّ الله لَمَعَ المحسنين} المؤمنين بالنصر والعون.

.سورة الروم:

.تفسير الآية رقم (1):

{الم (1)}
{الم} الله أعلم بمراده بذلك.

.تفسير الآية رقم (2):

{غُلِبَتِ الرُّومُ (2)}
{غُلِبَتِ الروم} وهم أهل الكتاب غلبتها فارس وليسوا أهل كتاب بل يعبدون الأوثان ففرح كفار مكة بذلك، وقالوا للمسلمين: نحن نغلبكم كما غلبت فارس الروم.